نفت إدارة السجن المحلي آيت ملول 2 صحة ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض سجين للتعنيف أو حرمانه من حقوقه داخل المؤسسة، مؤكدة أن الأمر يتعلق بسوء تأويل للواقعة.
وأوضحت الإدارة أن السجين (ج.ه) يقضي عقوبة حبسية مدتها ثلاث سنوات على خلفية قضايا تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والسرقة المقترنة بظروف مشددة. ووفق البيان، فقد نشب خلاف داخل الغرفة بعد رفض طلبه تأجيل إطفاء جهاز التلفاز، ما أدى إلى توتر تطور إلى سبّ أحد الموظفين.
وأضافت أن السجين، أثناء إجراء مسطرة إدارية لاحقة، أبدى مقاومة خلال محاولة تصفيده، ما تسبب في تعرضه لخدوش وُصفت بالطفيفة، مشيرة إلى أن الوضعية استدعت عرضه على لجنة تأديب اتخذت في حقه إجراءات داخلية من بينها حرمانه من بعض الوسائل الترفيهية.
كما نفت إدارة المؤسسة صحة ما جرى تداوله بشأن تعرض والدة السجين لأي طارئ صحي خلال الزيارة، مؤكدة أن الزيارة تمت بشكل عادي وأن السجين استفاد من حقوقه المعتادة داخل المؤسسة.
وختم البيان بالتأكيد على أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة، داعيًا إلى تحري الدقة في نشر الأخبار المتعلقة بالمؤسسات السجنية.






