رياضة

المنتخب كان حاضرا في الشوط الأول رغم كل شي: ملاحظات

يونس الثايب

حتى لا ننسى ... اللاعبين يتأقلمون مع بعضهم البعض، و مع خطط المدرب و تصوره لطريقة اللعب ... وذلك يحتاج إلى الوقت و كثير من الهدوء ... 

 

و دورنا كجمهور هو أن نكون عنصر دعم و ثقة... و ليس عامل تأجيج و انتقادات سابقة لأوانها ... 

 

قبل قليل، منذ الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، ظهرت بصمة المدرب و كفاءته في قراءة الخصم و تقييم نقط قوة و ضعف مجموعته ... 

 

وها هي الأهداف تأتي بشكل جميل جدا، و القادم أفضل، بعد التغييرات التي أتمناها و أنتظرها ... 

 

و لعل ذلك يساعد في إسكات أصوات كثير من المتسرعين (بحسن نية!!!؟؟؟؟؟؟؟) الذين يحلو لهم إصدار "التقييم النهائي" للمدرب وهبي، قبل أقل من شهر على استلامه مهامه ... 

 

حتى تكون الأمور واضحة، ليس مطلوبا (و لا ممكنا!!!) من المدرب محمد وهبي أن يصلح في أسبوعين، ما لم يتحقق منذ 2023، على مستوى الأسماء و أسلوب اللعب ...

 

شوية ديال الصبر و كثير من الثقة ستكون دليل حكمة و بعد نظر ... 

 

و من يريد فهم المعنى، يمكنه أن يحلل وضعية المدرب الكبير انتشيلوتي مع منتخب البرازيل، حيث يتواجد هنالك منذ أكثر من أربعة أو خمسة أشهر، و لا يزال البرازيليون ينتظرون رؤية منتخب برازيلي قوي.... 

 

القسوة في الأحكام ليست عدلا ... و الغيرة على المنتخب لا تبرر الانفعال في التعبير عن المشاعر ... و الظلم في تقييم "الآخرين/الناس/الغير"، ظلم للذات و إخلال بقواعد العدل و الموضوعية ...

 

وتلك أمور سلبية لا تليق بمن كان في قلبه خير و في عقله ما ينفع ...