مجتمع وحوداث

تلميذة تُضرم النار بالقسم الداخلي لإعدادية باثنين شتوكة (الجديدة)

كفى بريس
أقدمت تلميذة تدرس بالثانوية الإعدادية "الورد" بالجماعة الترابية اثنين شتوكة، التابعة للمديرية الإقليمية بالجديدة، على إضرام النار في إحدى غرف القسم الداخلي للمؤسسة، ظهر يوم الأحد الماضي، في واقعة استنفرت السلطات التربوية والأمنية بالمنطقة وخلفت خسائر مادية جسيمة، دون أن تسفر عن إصابات بشرية.

​وأفادت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالجديدة، في بلاغ رسمي لها، بأن النيران اندلعت في تمام الساعة الواحدة وأربعين دقيقة زوالاً داخل المرفق رقم 1 المخصص لإيواء التلميذات، والذي يضم 114 نزيلة. وقد أدى هذا الحادث إلى احتراق ستة أسرة بالكامل وتضرر جدران الجناح، فيما نجحت الأطر الإدارية والتربوية في السيطرة الأولية على الحريق باستخدام المطفآت اليدوية، قبل أن تتدخل عناصر الوقاية المدنية لإتمام عملية الإخماد وتأمين المكان.

​وبناءً على المعطيات الأولية التي استقتها إدارة المؤسسة، فإن الحادث يظل واقعة معزولة ارتكبتها تلميذة بدافع "الطيش والتهور وعدم تقدير العواقب"، رغم كونها في حالة طبيعية. وأشار البلاغ إلى أن التلميذة المعنية تملك سجلاً من عدم الانضباط، حيث سبق استدعاء ولي أمرها في مناسبات عدة وتوقيعه على التزامات رسمية لتقويم سلوكها، إلا أن تلك المجهودات التربوية لم تمنعها من ارتكاب هذا الفعل الذي هدد سلامة زميلاتها.

​وفور وقوع الحادث، انتقل المدير الإقليمي إلى عين المكان للإشراف على التدابير الاستعجالية، حيث تقرر توقيف التلميذة المعنية عن الاستفادة من خدمات القسم الداخلي بشكل فوري، مع إحالة ملفها على المجلس الانضباطي للمؤسسة لترتيب الجزاءات القانونية والتربوية اللازمة. وبالتوازي مع المسطرة التأديبية، باشرت المديرية التنسيق مع المصالح المختصة لإصلاح الجزء المتضرر وإعادة فتحه، مع الحرص على استمرارية خدمات الإطعام المدرسي وتنظيم جلسات دعم نفسي لفائدة التلميذات لتجاوز آثار الحادث.

​وفي ختام بلاغها، دعت المديرية الإقليمية كافة الأطر التربوية والإدارية والساهرين على الأقسام الداخلية إلى رفع درجة اليقظة والحرص على تطبيق شروط السلامة بدقة، مؤكدة أنها لن تتوانى في تطبيق القانون في حق كل من يعرض حياة التلاميذ للخطر أو يخل بإجراءات الحماية داخل المؤسسات التعليمية.