سياسة واقتصاد

تويوتا تواصل هيمنتها العالمية للسنة السادسة وتؤكد ريادتها للسوق الهجينة في المغرب خلال 2025

كفى بريس
​أكدت مجموعة تويوتا اليابانية مكانتها المرجعية كقائد لصناعة السيارات في العالم للسنة السادسة على التوالي، بعد تحقيقها أداءً قياسياً خلال سنة 2025 بلغ 11.3 مليون مركبة مباعة عالمياً. 

ويعكس هذا الرقم بزيادة قدرها 4.6% مقارنة بالعام السابق، نجاح الاستراتيجية التكنولوجية المتعددة التي تتبناها المجموعة، والتي تركز على تقديم حلول تنقل مستدامة تتناسب مع الخصوصيات الإقليمية لكل سوق، بدءاً من المحركات الهجينة ووصولاً إلى المركبات الكهربائية بالكامل وتقنيات خلايا الوقود الهيدروجينية.

​وعلى الصعيد الدولي، سجلت المجموعة نمواً ملموساً في أسواقها الاستراتيجية الكبرى، حيث تصدرت آسيا المبيعات بـ 3.2 مليون مركبة، تلتها أمريكا الشمالية التي شهدت قفزة نوعية بنسبة 7.3% لتصل إلى 2.9 مليون وحدة.

 كما حققت تويوتا موتور أوروبا أفضل سنة في تاريخها ببيع 1.22 مليون سيارة، حيث شكلت الطرازات المكهربة أكثر من ثلاثة أرباع هذه المبيعات، مع تسجيل طفرة في الطلب على السيارات الكهربائية بالكامل بنسبة 46%، مما يبرز التحول المتسارع نحو الحياد الكربوني في القارة العجوز.

​وفي السوق المغربية، جسدت نتائج سنة 2025 الثقة المستمرة للزبناء في علامتي تويوتا ولكزس، حيث بلغ إجمالي المبيعات الوطنية 7,954 مركبة. وشهدت علامة تويوتا نمواً قوياً بنسبة 26%، بينما سجلت لكزس زيادة بنسبة 8%، مدفوعة بالأداء المتميز لسيارات الدفع الرباعي (SUV) والمركبات النفعية. 

وقد عززت العلامة اليابانية ريادتها في قطاع التنقل الصديق للبيئة بالمملكة، باستحواذها على حصة سوقية تبلغ 41% في فئة السيارات الهجينة، مما يؤكد تفوقها التكنولوجي وموثوقية محركاتها في بيئة تنافسية متغيرة.

​وتعزو "تويوتا المغرب"، التي استمرت كفاعل مرجعي منذ تأسيسها عام 1995، هذا النجاح إلى فلسفة "الأولوية للزبون" والالتزام بتقديم تجربة مستخدم سلسة وشاملة. 

وبصفتها المستورد الأول للسيارات اليابانية في البلاد، تواصل الشركة تطورها من خلال مواءمة عرضها مع تطلعات السوق المحلية، وتقديم باقة متنوعة من الموديلات التي تجمع بين الأداء الاقتصادي والتميز الصناعي، مما يضمن لها مكانة مستدامة في طليعة قطاع السيارات بالمغرب.