وجاءت اختيارات وهبي لتعكس رغبة واضحة في الحفاظ على المكتسبات الوطنية مع الانفتاح على خبرات دولية نوعية، بهدف ضخ دماء جديدة في منظومة العمل التقني والفني للنخبة الوطنية، وضمان استمرارية التوهج المغربي في المحافل القارية والعالمية.
ويضم الطاقم الجديد أسماءً بارزة، حيث استعان وهبي بالبرتغالي "جواو ساكرامنتو" كمساعد أول، وهو الذي راكم تجارب كبرى في الدوريات الأوروبية، إلى جانب الدولي المغربي السابق "يوسف حجي" كمساعد ثانٍ لتعزيز التواصل مع اللاعبين. فيما تشير المعطيات إلى أن منصب المساعد الثالث لا يزال في طور الحسم، مع وضع اسم "رشيد بنمحمود" كخيار أساسي للاستمرار ضمن الطاقم، نظراً لخبرته العميقة ببيئة المنتخب وتجربته الناجحة في الفترة الماضية.
وعلى مستوى الإعداد البدني والتحليل التقني، راهن وهبي على الكفاءة الإسبانية متمثلة في "اسماعيل فيرنانديز" كمعد بدني، بينما أسندت مهمة تحليل الأداء لكل من "أيمن مكرود" و"اسماعيل الطاوسي". وفي خطوة تهدف إلى الدقة في قراءة الخصوم، تم وضع الثقة في "موسى الحبشي" مكلفاً بتحليل الفيديو.






