أثار انتباهي شيء بعد منشور نشرته بعنوان "الجزائر في لحظة لا يُحسد عليها"؛ فقد لاحظت أن التفاعل ارتفع بشكل كبير، لكن جزءًا مهمًا منه كان شتائم وردودًا غاضبة.
هذه التجربة جعلتني ألاحظ حقيقة يعرفها كثير من صناع المحتوى: المحتوى الأكثر استفزازًا غالبًا ما يكون الأكثر انتشارًا، لأن الخوارزميات تكافئ الضجيج.
كثيرون يبنون حضورهم على إثارة الغضب وصناعة الجدل، لكن بالنسبة لي الأرقام ليست الهدف.
الطريق السهل هو صناعة الضجيج، أما الطريق الأصعب فهو الالتزام بالفكرة. لذلك سأحرص أن يبقى المحتوى الذي أقدمه فكريًا وهادئًا حتى لو كان الثمن تفاعلًا أقل، لأن التفاعل الحقيقي ليس عدد التعليقات، بل قيمة الفكرة التي تبقى بعد انتهاء الضجيج…….






