جرى تحديد موعد انتخاب أعضاء مجلس النواب الأربعاء 23 شتنبر 2026.
وبذلك تم احترام الدستور بإجرائها في وقتها كما هو منصوص عليه في الفصل 2 الذي ينص على أن: "السيادة للأمة، تمارسها مباشرة بالاستفتاء، وبصفة غير مباشرة بواسطة ممثليها. وتختار الأمة ممثليها في المؤسسات المنتخبة بالاقتراع الحر والنزيه المنتظم.."
والواضح أن معايير الاقتراع المقبول دستوريا وديمقراطيا ثلاثة:
_الحرية
_النزاهة
_الانتظام
كما أن احترام الموعد الدستوري فيه احترام لموعد ممارسة الأمة للسيادة عبر ممثليها.
ليس سرا أن الكثير من التحليلات والتخمينات كانت تستحضر الاستحقاق الترابي الوطني المتعلق بصحرائنا، وتتساءل عن مدى تأثير أجندة المحادثات حول الحكم الذاتي والاتفاقات المتفرعة عنها على الأجندة الزمنية للانتخابات، لا سيما مع تزامن الآجال الدولية للحل مع نهاية الآجال الوطنية للولاية الحكومية.
الآن اتضح أن مغرب محمد السادس يحترم الدستور أمام كل الامتحانات، وأن السيادة الدستورية تشكل نقطة مركزية فيه.






