رياضة

حكيمي يودع الركراكي بكلمات مؤثرة: أسطورة أثبتّت أن النية الصادقة تصنع الإنجازات

كفى بريس

​أعرب النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي، مدافع نادي باريس سان جيرمان، عن عميق امتنانه وتقديره للمدرب وليد الركراكي، وذلك في أعقاب الإعلان الرسمي عن انتهاء مهامه على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني المغربي. 

وجاءت رسالة حكيمي لتلخص حقبة ذهبية قضاها رفقة "أسود الأطلس" تحت قيادة الركراكي، مشيداً بالبصمة الاستثنائية التي تركها المدرب في مسيرة كرة القدم الوطنية.

​وفي تدوينة "وجدانية" نشرها مساء الخميس عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، ثمن حكيمي العمل الدؤوب والجهود الكبيرة التي بذلها الركراكي طيلة فترة إشرافه على المنتخب، مؤكداً أن قيادته لم تكن مجرد إدارة فنية، بل كانت مصدر إلهام حقيقي تجاوز حدود المستطيل الأخضر ليصل إلى قلوب ملايين المشجعين المغاربة وعشاق كرة القدم حول العالم، بفضل شغفه الكبير ورؤيته الثاقبة التي ميزت أداء المجموعة.

​وشدد الظهير الأيمن للمنتخب المغربي على الدور الجوهري الذي لعبه الركراكي في صياغة شخصية "الأسود" الجديدة، حيث أشار إلى نجاحه في ترسيخ قيم الانضباط وروح المجموعة والعمل الجاد. معتبرا أن فلسفة "النية" التي تبناها المدرب كانت المحرك الأساسي لتحقيق نجاحات تاريخية غير مسبوقة، أثبتت للعالم أن الإرادة الصادقة والالتحام بين مكونات الفريق هما مفتاح الوصول إلى قمة المجد الكروي.

​واختتم حكيمي رسالته بعبارات حملت الكثير من التقدير، واصفاً وليد الركراكي بـ"الأسطورة" التي لن يمحوها الزمن من ذاكرة الرياضة المغربية. 

وأكد النجم المغربي أن الإرث الذي خلفه الركراكي سيظل محفوراً في تاريخ الكرة الوطنية كمنارة للأجيال القادمة، معترفاً بالأثر البالغ والتحول الجذري الذي أحدثه المدرب في هوية المنتخب الوطني على الساحة الدولية.