وتهم هذه المبادرة الإنسانية، على مستوى الإقليم، 1678 أسرة بالوسط الحضري، و26 ألف و22 بالوسط القروي، موزعة على ستة أقطاب (5000 أسرة بقطب تارودانت، و3002 أسرة بقطب أولاد تايمة، و4448 أسرة بقطب سيدي موسى الحمري، و4744 أسرة بقطب اولاد برحيل، و5600 أسرة بقطب إغرم، و4906 أسرة بقطب تالوين).
وتهدف هذه العملية، التي تنظم بشكل سنوي تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، إلى تقديم المساعدة والدعم لفائدة الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما الأسر في وضعية صعبة والنساء الأرامل والأشخاص المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وعبر عدد من المستفيدين من هذه العملية التضامنية، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن عميق امتنانهم للملك محمد السادس على العناية السامية التي ما فتئ يوليها لهذه الشريحة من المجتمع، خاصة خلال هذا الشهر الفضيل، مؤكدين أن من شأنه هذه المبادرة ذات البعد الإنساني أن تخفف عنهم من تكاليف الاحتياجات الغذائية اليومية لأسرهم.
يشار إلى أن هذه العملية التضامنية، في نسختها الـ 28، والتي خصص لها غلاف مالي قدره 305 ملايين درهم، تهم توزيع 34 ألفا و550 طنا من المواد الغذائية (الدقيق، الحليب، الأرز، الزيت، السكر، مركز الطماطم، المعجنات، العدس والشاي).
كما تنسجم هذه العملية، المنظمة بدعم مالي من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مع البرنامج الإنساني المنفذ من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن، والرامي إلى تقديم الدعم لمن هم في أمس الحاجة إليه مع النهوض بثقافة التضامن.






