لم أشاهد التلفزة المغربية بكل عناوينها منذ بداية رمضان، و لأسباب متعددة منها ما هو عام، ومنها ما هو خاص، فجلسة الإفطار لا تحتاج إلى أي تشويش، وحديث الإفطار وضحكه مع الأسرة لا تفوقه اي متعة عائلية.
أتعجب لمن يستهلك التلفزة إستهلاكا، وياتي هنا للقيام بالبكاء على الفن والبرامج، تحت شعار القيام بالنقد، والموعظة علما أن النقد الفني تخصص و مدارس و مؤهلات، أما الموعظة فهي أخت ما عبر عنه المغاربة بتلك القصة التي تقول:
دخلت الشرطة إلى حانة لتحقق من هوية الزبناء، فوجدوا شخصا يحمل معه زربية، سألوه ما تصنع هنا؟
اجابهم " خفت يفوتني الفجر وقلت نصليه هنا".






