السؤال المحير: لماذا تغادر الحزب قيادات بحجم عبد الهادي خيرات؟ وهو مؤسس الشبيبة الاتحادية الذي كان الراحل عبد الرحيم بوعبيد يعتبره بمثابة ابن له.
يعود سبب هذا التساؤل إلى ثقل مكانة الرجل الذي اختار حزب التقدم والاشتراكية للترشح في الانتخابات المقبلة، بعدما صودر حقه في الحصول على التزكية. وقبله، كان رشيد الحموني الذي يشغل اليوم منصب رئيس فريق حزب "علي يعتة" (التقدم والاشتراكية)، بعدما حُرِم من طرف إدريس لشكر من الترشح في دائرة بولمان ميسور بتهمة القرب من الراحل أحمد الزايدي.
والمثير في رحيل خيرات عن "حزب إدريس وأولاده" أنه كسر الحاجز النفسي لدى عدد من المناضلين في سوس وغيرها من الجهات لمغادرة الاتحاد الاشتراكي؛ حيث قرر عدد كبير منهم التوجه نحو إطارات سياسية أخرى. يأتي ذلك في وقت يتوقع فيه أن يفقد لشكر منتخبين كثر، إلى جانب فقدان "الراعي الرسمي" للحزب عزيز أخنوش، وهو ما سيعمق من أزمة الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة.






