قناة العربية هي قناة تملكها دولة المملكة العربية السعودية، وتنتمي إلى مجموعة "إم بي سي" الإعلامية الكبيرة التي يوجد مقرها في مدينة الرياض عاصمة الدولة، ولديها صفحات إخبارية في شبكات التواصل الاجتماعي، تنشر فيها محتويات إخبارية حول مختلف بلدان العالم العربي.
والمملكة العربية السعوديه بكل وسائلها الإعلامية الرسمية لها خط تحريري واضح من قضية الصحراء المغربية التي تدعمها وتساندها في كل المحافل الدولية.
لكن المغاربة استغربوا أمس من إقدام مكتب قناة العربية في شمال إفريقيا على نشر خبر في صفحته، معزز بصورة، يتحدث فيه عن جولة ثانية من المفاوضات حول الصحراء المغربية تستضيفها واشنطن تنفيذا للقرار الأممي 2797، مستعملا عبارة الصحراء الغربية بدل عبارة الصحراء المغربية التي يتم استعمالها في أخبار القناة، وواضعا في الصورة راية العصابة المسماة بوليساريو وكأن الأمر يتعلق براية دولة ذات سيادة ومعترف بها في الأمم المتحدة، بينما الحال أنها مجرد عصابة مسلحة تؤويها وتمولها الجزائر لخلق دولة تابعة لها بين المغرب وموريتانيا تضمن لها التوسع في منطقة الصحراء والوصول إلى المحيط الأطلسي.
الأكثر من ذلك أن الصيغة التعبيرية في المقال كانت قد استعملت كلمة "فيفري" للتعبير عن شهر فبراير الجاري، علما أن كلمة "فيفري" لا تُستعمل في الأخبار في قناة العربية، ووسائل الإعلام المعروف أنها تستعملها هي وسائل الإعلام الجزائرية، وبذلك اتضح أن قناة العربية قد أصبحت مخترقة من المخابرات الخارجية الجزائرية البليدة، لترويج بروباغندا النظام الجزائري الغبي.
لكن ما هي إلا لحظات، حتى فطنت إدارة التحرير المركزية للقناة لهذا الاختراق التحريري الكرغولي الغبي، بتنبيه مغربي، فقامت بحذف الخبر والصورة من صفحتها، وعوضت المنشور بمنشور آخر يتصمن عبارة الصحراء المغربية، مع إرفاق الخبر بصورة أخرى مغايرة ( الصورتان في هذا المنشور)، وقامت بتوقيف كاتب الخبر الأول هو والتقني الذي قام بتصميم الصورة الأولى.
الخلاصة أن الخبث حين يختلط بالغباء تكون النتيجة هي الطرد.
وهذا ما كان.







