وأكد "يويفا" أنه بصدد تقييم كافة الأحداث التي رافقت الليلة الماضية، مشيراً إلى عدم توفر تفاصيل إضافية في الوقت الراهن بانتظار استكمال الإجراءات القانونية.
وتفجرت الأزمة فوق أرضية ميدان "النور" عقب تسجيل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور هدفاً للنادي الملكي في الدقيقة الخمسين، حيث تحول احتفاله أمام الجماهير البرتغالية – الذي كلفه بطاقة صفراء – إلى مشادات كلامية حادة مع لاعبي الخصم.
وتصاعد الموقف حين توجه فينيسيوس بشكوى رسمية للحكم الفرنسي "فرانسوا لتكسير"، متهماً اللاعب الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني بتوجيه إهانات عنصرية صريحة تجاهه، مما دفع الحكم لتفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية وإيقاف اللقاء مؤقتاً قبل استئنافه وإضافة 12 دقيقة وقت بدل ضائع.
وفي رد فعل حازم عقب صافرة النهاية، أصدر فينيسيوس جونيور بياناً "شديد اللهجة" هاجم فيه ما وصفه بـ "الجبن العنصري"، منتقداً تعمد بريستياني وضع قميصه على فمه أثناء الحديث لإخفاء كلماته.
واعتبر النجم البرازيلي أن الآليات المتبعة حالياً في الملاعب الكبرى لا تزال غير كافية لحماية اللاعبين من التنمر العرقي، مطالباً بوقفة جادة لمواجهة هذه الظاهرة التي تكررت في مسيرته الاحترافية.
من جانبه، سارع الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني لنفي هذه الاتهامات عبر حسابه في "إنستغرام"، مؤكداً أن ما حدث لم يتجاوز كونه "سوء فهم" ناتج عن ضغط المباراة وتوتر الأعصاب.
وشدد لاعب بنفيكا على أن تصريحاته فُسرت بشكل خاطئ تماماً، نافياً بشكل قاطع أن يكون قد وجه أي إهانة ذات طابع عنصري تجاه منافسه، لتظل الواقعة معلقة بانتظار ما ستسفر عنه تحقيقات "يويفا" النهائية.






