"ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم" (سورة هود: 118-11 هذه حقيقة ثابة ترتفع فوق الأماني والرغبات،
قصة المطالع هالة تاريخية تنطلق من تخيل الدولة الأموية أو الدولة العباسية وهم يصومون في يوم واحد، علما أنه لم تكن لديهم أي وسيلة ليخبروا الناس أن رمضان في العاصمة وأن الخليفة قد صام.
لا بد في كل سنة أن تخرج القراطيس القديمة لشغل الناس وتقديم "أهم خلاف او اختلاف" وكأن الباقي نتعاون فيه، والباقي لا نختلف فيه، والباقي لا يكيد لبعضنا البعض فيه، والباقي ندبره بحكمة ومصالح وواجبات، هناك الحدود الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والحدود السياسبة وهي أشد تأثيرا عن الاختلاف في يوم بداية رمضان، ولكن منطق الضعف والكسل في ما اجتهدت فيه الامم يضخم ما يريد، هذا المنطق أيضا يستصغر ما يريد، ربما حتى يبقى نقاش الوضع منسجما مع التخلف، خاصة الذين يريدون ان يقولوا لنا إذا صام العالم الإسلامي في يوم واحد وهو امر مستحيل لمئة سبب ستحل مشاكل هذه الخريطة التي بلغت رقما فلكيا من الصراع والاختلاف والخلاف.
أحيانا يكون النقاش بسبب الخيال والمخيال وليس بسبب الواقع والضرورة.






