أوقفت السلطات المحلية بمدينة القنيطرة، زوال الخميس، سيدة للاشتباه في قيامها بتصوير مقاطع فيديو وتوثيق شهادات من داخل مخيم مخصص لإيواء المتضررين من فيضانات منطقة الغرب، وذلك دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة من الجهات المختصة.
وجاء هذا التدخل، الذي أشرف عليه باشا منطقة المعمورة بالتنسيق مع المصالح الأمنية، عقب رصد المعنية بالأمر وهي بصدد توثيق مرافق المخيم وأوضاع القاطنين فيه. وقد باشرت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، لضمان الامتثال للضوابط التنظيمية داخل فضاءات الإيواء المؤقت.
وشددت مصادر مسؤولة على أن تنظيم المخيمات يخضع لبروتوكول خاص بتوجيهات من عامل الإقليم، يمنح الأولوية المطلقة لحماية خصوصية الأسر المتضررة وصون كرامتها من أي استغلال إعلامي غير مؤطر.
وأكدت السلطات أن أي نشاط توثيقي أو إعلامي داخل هذه المراكز يتطلب تنسيقاً مسبقاً وإذناً رسمياً لضمان السير العادي لعمليات الإغاثة.
وفي غضون ذلك، تواصل المصالح الإقليمية والوقاية المدنية جهودها الميدانية لتأمين الدعم الاجتماعي واللوجستي للأسر المنكوبة، تزامناً مع استمرار التدابير الرامية إلى معالجة آثار الفيضانات وإعادة الاستقرار للمناطق المتضررة، في ظل تشديد الرقابة على احترام الحياة الخاصة للأفراد داخل هذه الفضاءات.






