لقد تحكم المغرب في كتابة أساس الفضاء المتجه اي مجموعة من المتجهات تسمح بالتعبير عن أي متجه في الفضاء بشكل فريد كتركيبة خطية.
بعبارة أخرى، الأساس هو مجموعة مولدة وبالتالي تغطي الفضاء بأكمله، ومستقلة خطيًا أي لا يوجد متجه هو تركيبة خطية من المتجهات الأخرى.
فما رشح لحد الآن يمكن إدراكه في أربعة حقائق.
1- كل عناصر القوة للدولة الحديثة من جيش وأمن وخارجية... في يد المغرب لحماية السيادة.
2- كل فكرة تؤدي إلى فتنة ومنها البحث عن شرعية انتخابية تعلو على شرعية التكليف والتعيين حاصرها المغرب في الوثيقة.
3- كل تطور مالي أو انتخابي أو تأويل مستقبلي يؤدي إلى تمرد وأده المغرب الان.
4-كل ثغرة تساعد على حشر أنف الجيران مرة أخرى أغلقها المغرب الآن.
الخلاصة:
ما تسرب من وثيقة الحكم الذاتي يؤكد أن المغرب لم يسلم مثقال ذرة من سيادته.
الباقي قيمة مضافة لتحقيق الازدهار بعدما تحقق الاستقرار.
ملحوظة:
الان فهمت حالة عطاف فقد خرج من الاجتماع بالمعطاف.






