ووفقا لـ أمادو با، فإن جذور المغرب الإفريقية ليست ظرفية ولا مؤقتة، بل هي متأصلة ونابعة من خيار استراتيجي وإنساني وحضاري عميق، تبناه الملك كمقاربة استراتيجية بإخلاص وتماسك وثبات.
وأضاف با في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه الرؤية الملكية تتسم بنهجها المتزن وعقلانيتها، وتتميز بعمقها التحليلي، وتقييمها الدقيق، وقدرتها على إلقاء الضوء على مغزى الأحداث.
وأكد الوزير الأول السنغالي السابق، في هذا الصدد، أن الروابط التي تجمع المغرب بدول القارة الإفريقية متجذرة في تاريخ مشترك، ورؤية متقاربة، ومصير واحد، قائم على التضامن والأخوة والاحترام المتبادل.
وأضاف أن علاقات المغرب مع القارة الإفريقية، ومع السنغال على وجه الخصوص، تتجاوز بكثير النطاق الظرفي والعاطفي للرياضة، مسلطا الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة تنمية إفريقيا.
وأضاف با أن المغرب والسنغال “تربطهما علاقة مميزة للغاية، تتسم بكثافة التبادل وعمق الروابط التي نسجها التاريخ وتعززت بالعمل”، محذرا من بعض المحاولات الخبيثة للتلاعب أو التشويه التي تهدف إلى تقويض العلاقات الثنائية المتينة.
كما أشاد بالمغرب لتنظيمه الناجح للغاية لبطولة كأس الأمم الإفريقية، والتي استوفت أعلى المعايير الدولية المطلوبة، مشيرا إلى أن هذا يظهر قدرة إفريقيا، والمملكة على وجه الخصوص، على استضافة وضمان نجاح مختلف الفعاليات الكبرى.






