سياسة واقتصاد

ارتفاع أسعار الأسمدة الأزوتية يقلق الفلاحين بعد توقف الدعم الحكومي

كفى بريس (متابعة)

ارتفعت أسعار الأسمدة الأزوتية (الملح 33) إلى 400 درهم للقنطار، و هو سعر مرشح للارتفاع، مع بداية الإقبال على هذه المادة، بعد التساقطات المطرية و الثلجية التي عرفها المغرب، علما انها هذه الأسمدة تشكل عاملا أساسيا من عوامل نمو المزروعات في هذه الفترة، و تزداد الحاجة إليها كلما زادت التساقطات.

و خلف هذا الارتفاع قلقا متزايدا في صفوف الفلاحين لما يسببه هذا الارتفاع من زيادة في تكاليف الانتاج.

 و دعمت الحكومة الأسمدة الأزوتية خلال السنوات الماضية، حيث كانت تسوق الملح 33 بثمن 240 درهم للقنطار فقط، غير أنها تخلت عن دعمها هذه السنة. 

وحسب معطيات رسمية، فإن وزارة الفلاحة لم تُقرّ إلى حدود الساعة أي إجراء لتمديد دعم الاسمدة الأزوتية، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار الأسمدة الآزوتية، مثل “46” و“33”، التي تأثرت بارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الدولية خلال السنتين الأخيرتين.

ويؤكد فلاحون، خصوصاً من صغار المنتجين، أن كلفة التسميد تشكل عبئاً إضافياً على الموسم الفلاحي الحالي، معتبرين أن سعر حوالي 600 درهم للقنطار من سماد الآزوت 46 يظل مرتفعاً، رغم الحاجة الملحّة إليه لتحسين المردودية الزراعية بعد وفرة الأمطار.