خرج المراسل التونسي حمزة الطياشي بتوضيح رسمي عبر حسابه على منصة "إنستغرام"، موجة الغضب العارمة التي أعقبت تصريحاته حول تنظيم كأس أمم إفريقيا بالمغرب، مؤكداً أن مداخلته الإعلامية تعرضت للتأويل الخاطئ، ومقدماً اعتذاره عما وصفه بـ "سوء الفهم".
- توضيح بشأن "انقطاع الكهرباء" والجماهير
وفند الطياشي في منشوره التفسيرات التي روجت لمهاجمته للتنظيم المغربي، موضحاً أن حديثه عن انقطاع التيار الكهربائي كان محصوراً في لحظة البث داخل المركز الإعلامي فقط، وليس في الملعب أو مرافقه العامة، مؤكدا أن "الأمور في الملعب كانت طيبة، والإنارة موجودة، وكل شيء منظم داخل الملعب".
أما بخصوص قضية التذاكر، فقد أشار في توضيحه إلى أن حديثه كان منصباً على الجماهير التي كانت تبحث عن تذاكر لشرائها أمام الملعب، وليس عن سوء تدريب أو اختلالات تنظيمية بنيوية.
- إشادة بحفاوة الاستقبال المغربية
وعلى عكس النبرة التي غلبت على مراسلته السابقة، شدد الطياشي في توضيحه الجديد على أنه لم يتحدث عن المغرب أو الشعب المغربي بأي نقطة سلبية. بل على العكس، أكد أنه لقي "حفاوة الاستقبال والترحيب"، مشيراً إلى أن الجماهير المغربية كانت حاضرة في المدرجات لتشجيع المنتخب التونسي جنباً إلى جنب مع التونسيين.
وقال: "علاقة تونس والمغرب علاقة تاريخية وأخوية.. والملعب كان ممتلئاً بالمغاربة لتشجيع النسور".
- اعتذار رسمي لإنهاء الأزمة
واختتم الإعلامي التونسي رسالته بتقديم اعتذار صريح قائلاً: "نعتذر إذا كان هناك سوء فهم لكلامي"، مذيلاً تدوينته بعبارات المحبة للبلدين "تحيا تونس ودائما مغرب".
ويأتي هذا التوضيح بعد أن كشف زملاء له في الميدان أن حدة تصريحاته الأولى كانت ناتجة عن انفعال شخصي بسبب وصوله متأخراً للمنطقة المختلطة، وهو ما تسبب في حالة من اللغط الإعلامي والجدل.






