يقترب المغرب بخطى واثقة من حسم تسجيل القفطان المغربي ضمن التراث الثقافي غير المادي لدى UNESCO، في الاجتماع المرتقب للجنة الحكومية لصون التراث، يوم الأحد القادم في مدينة نيودلهي.
ورغم المناورات المتكررة للجزائر التي تحاول التشويش وفبركة ملفات لا علاقة لها بالقفطان، فإن الحقيقة واضحة وضوح الشمس: القفطان مغربي أصيل منذ قرون، وسيظل كذلك مهما حاولت أي جهة الركوب على التاريخ أو تزويره.
اللجنة ترى الملف المغربي واضحاً، قوياً، غير قابل للنقاش… والحسم لصالح الرباط مسألة وقت فقط.
القفطان ليس مجرد لباس… إنه تاريخ، وهوية، وسيادة ثقافية لا تمس.
والمغرب اليوم يثبت مرة أخرى أنه حين يتعلق الأمر بالإرث الحضاري، فهو يدافع بقوة… وينتصر.






