رياضة

المدرب وهبي .. لنتجنب 'التشويش' على البدايات حتى تظهر النتائج

​حسن فاتح (صحفي/محلل رياضي)

مجرد تعيينه أثار حفيظة الكثيرين، رغم أنه أصبح نافذاً وسارياً منذ حفل التكريم والتعيين، بل هناك من أصبح يتنبأ بالأسوأ للمنتخب الوطني نتائجاً وترتيباً، خصوصاً خلال نهائيات كأس العالم، كما لو كنا متأكدين أن الركراكي كان سيضمن لنا، لو استمر في منصبه، نفس النتائج التي تحققت له ولنا خلال مونديال 2022 أو أحسن منها.

​مبدئياً -وهذا رأي شخصي- أعتقد جازماً أن الظروف التي اجتمعت للركراكي في المونديال السابق لن تتحقق في كل آن وحين، وفي كل تظاهرة، والدليل نهائيات الكوت ديفوار ونهائيات المغرب، والتي خرجنا منها صفر اليدين، ولا يمكن أن نتجاوز هنا عن نصيب وليد من الإخفاق.

​إن ما يهمنا هو منتخبنا سواء قاده زيد أو عمر، المهم أن يكون من الطاقات المغربية التي حققت إنجازات قارية أو عالمية سابقة، بل ما يهمنا هو أن نساند العمل الذي سيتم القيام به، من خلال فتح الباب أمام كل العناصر التي يمكن اختبارها، قصد اختيار الأحق منها بحمل القميص الوطني خلال مختلف التظاهرات المقبلة.

​إن التشويش على المدرب الجديد "وهبي" وهو في البدايات الأولى هو تشويش على عمل في خطواته الأولى وفي مرحلة مهمة من أجل الإعداد لمحطة نعول عليها كثيراً لمحو آثار "الكان" الأخير. وعندما يبدأ العمل، وتظهر النتائج، عندئذ من حق الجميع انتقاد المردود والنتائج، أو التصفيق لها، أما استهداف الأشخاص فأمر سهل، والغريب أن كثيرين يتقنونه، بل هناك من يمرره تحت غطاء النقد البناء.