وسرد النيدر في منشور على صفحته الفيسبوكية، معاناته مع التنقل إذ كان من المقرر له تصوير مشهد في شاطئ مهدية الساعة السابعة صباحًا، حيث قرر السفر عبر القطار من الدار البيضاء إلى القنيطرة في اليوم السابق.
وأوضح الفنان أن النوم غلبه أثناء الرحلة ليستفيق في سيدي قاسم منتصف الليل وسط أجواء شتوية قاسية.
ومع استمراره في الرحلة، اضطر إلى ركوب سيارة مع “خطاف” الساعة الثانية صباحًا بمبلغ 200 درهم للوصول إلى القنيطرة في الساعة الرابعة صباحًا، ليتمكن من الوصول إلى مهدية في الساعة العاشرة والنصف صباحًا.
ورغم كل هذه الجهود التي بذلها لضمان وصوله في الوقت المحدد، فوجئ النيدر بتغيير مفاجئ في مشاهد التصوير.
وأفاد بأن المساعد الأول للفيلم أبلغه بتأجيل العمل، قائلاً له: “سمح لي بزاف أبا حميد، وقع لنا تغيير في المشاهد وما علمناكش من قبل، دابا سير ارتاح حتى نتصلوا بيك”.
وختم تدوينته بـ"ماعرفت واش نبكي ولا نضحك".






