أفادت مصادر من مجتمع الهاكرز المغربي بأنهم تمكنوا من تحديد هوية الشخص المسؤول عن اختراق المنصات الإلكترونية المغربية مؤخراً. ووفقاً لهذه المصادر، فإن المخترق تونسي الجنسية، يقيم ويدرس في ألمانيا.
يعمل الهاكرز المغاربة حالياً على التحقيق في أي صلات محتملة لهذا الفرد مع أجهزة المخابرات الجزائرية، خاصةً في ظل التغطية الإعلامية الواسعة في الجزائر لهذه الاختراقات. يُذكر أن الإعلام الجزائري احتفى بشكل ملحوظ بهذه الحوادث، مما أثار تساؤلات حول احتمال وجود دعم أو توجيه من جهات رسمية.
تأتي هذه التطورات في سياق توترات سيبرانية متزايدة بين المغرب والجزائر، حيث شهدت الفترة الأخيرة تبادلاً للهجمات الإلكترونية بين قراصنة من البلدين، مستهدفين مواقع حكومية ومؤسسات رسمية. هذا التصعيد الرقمي يُضاف إلى التوترات السياسية القائمة بين الجارين








