لاعق أحذية مشغليه في القناة الرياضية العربية التي يشتغل فيها، المسمى حفيظ Hafid Derradji، وهو اسم على غير مسمى، لأن انحطاطه الأخلاقي لم يسمح له بالحفاظ على المروءة التي ينبغي أن يتحلى بها الرجال ذوو الأخلاق العالية، والمتربون على القيم السامية، إزاء من أكرموه من المغاربة، وتعاملوا معه بود عندما كان يزور المغرب، فانقلب على كرمهم ودماثة أخلاقهم، وأضحى متخصصا في سب المغرب ومهاجمة المغاربة بأسلوب منحط يسيء به لنفسه، لا لشيء، سوى لأن نظامه فرض عليه أن يتحول إلى بوق سفيه ومزمار دنيء يطلق الصراخ ضد المغرب والمغاربة، ها هو يزداد سعارا، وتتضاعف حقنات الكراهية في ثنايا دماغه المريض، ويلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لكتابة منشورات تسب الأسد، وهو اختار من الحيوانات الضارية الأسد موضوعا لتدوينته التي تقطر بالحقد والغل والضغينة، لأنه يعلم أن شعار المملكة المغربية تزينه الأسود القوية، وأن أسود الأطلس هم دائما الذين يدشنون الإنجازات العالمية قبل غيرهم من البلدان الإفريقية، وأن مناورات الأسد الإفريقي المغربية الأمريكية هي النموذج الأول في القارة الإفريقية على مستوى اختبارات القوة العسكرية، لذلك فهو يُصاب بحالة هلع ونوبة خوف من الأسود المغربية، ومن مآل الثعالب ذات الآذان الطويلة والأجساد الهزيلة والروائح النتنة، التي تقتات في الصحاري على الزواحف والحشرات، والتي أسقطها الفرنسيون قسرا في المنطقة كي تحرس ما ائتمنها عليه في الأرض التي أسسها وغادرها بعد أن نظم فيها استفتاء الاستقلال المشروط بالتبعية والولاء.
الأسد هو أسد، ولا يهتم بما يخرج من فمك من نتانة الثعالب الخبيثة، يا من عجز عن حفظ الود مع شعب احتفى به وتعامل معه بمشاعر الطيبة، وإن الحقيقة تظهر أثناء المواجهة فوق الميدان، وليس بالكلام الكريه الذي تخطه آلة ذكية لشخص بليد رعديد كي يسب بلدا ذا سيادة ويحظى باحترام البلدان ذات الوزن والهيبة والمواقف الرصينة.
فاطلب من أولئك الذين يسخرونك أن يجربوا حظهم في المواجهة، كي تحيي معهم ذكرى "حكًرونا حكًرونا" في الصحاري والكثبان.
وهذا ما كان.






