مجتمع وحوداث

إقليم الحوز: جهود متواصلة لإعادة تأهيل وتجديد الموقع التاريخي لمركز لمولاي ابراهيم

كفى بريس (و م ع)
تتواصل بالجماعة الترابية مولاي ابراهيم بإقليم الحوز، أشغال إعادة التأهيل والتجديد الحضري للموقع التاريخي لمركز الجماعة، بكلفة إجمالية تبلغ 120 مليون درهم، وذلك بهدف صيانة موروثها التاريخي والمعماري وتأهيل مجالها الحضري وتحسين بنياتها التحتية.


وفي هذا الإطار، قام عامل الإقليم، مصطفى المعزة، الجمعة، مرفوقا على الخصوص، برؤساء المصالح اللاممركزة للقطاعات الحكومية، وممثلي المجالس المنتخبة والسلطات المحلية والأمنية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني، بزيارة ميدانية إلى مركز الجماعة، للاطلاع على سير أشغال ترميم وتأهيل الموقع التاريخي للمركز، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى الـ51 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة.


ويندرج هذا المشروع ضمن برنامج يروم استعادة الوظائف التاريخية والعمرانية للمركز، وتحسين ظروف عيش الساكنة، من خلال ثلاثة محاور رئيسية.


ويتعلق الأمر بترميم وإصلاح المعالم الدينية والتاريخية، وفي مقدمتها المسجد العتيق والزاوية والضريح، والتأهيل الحضري لمركز مولاي ابراهيم، فضلا عن تهيئة الطريق المؤدية إلى المركز.


ويرتكز تمويل المشروع على مساهمات وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية، والداخلية، وإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، والتجهيز والماء والغابات.


وتشمل الأشغال الجارية تهيئة الطرق والساحات والمسارات التجارية، وإعادة بناء وتأهيل المحلات التجارية، فضلا عن ترميم واجهات المباني وصباغتها، حيث تمت تهيئة 990 مترا طوليا من الطرق، و4800 متر مربع من الساحات، وإعادة تأهيل 500 متر طولي من المسارات، إلى جانب تهيئة 2100 متر مربع من مواقف السيارات والملعب الرياضي.


وعلى مستوى المحلات التجارية، شملت الأشغال إعادة بناء 22 محلا وتأهيل 57 محلا آخر، فضلا عن ترميم وصباغة واجهات المباني، وإنجاز 4170 مترا مربعا من التبليط، موزعة على ساحتين ومسارين تجاريين وممر تجاري.


وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب عدد من أصحاب المحلات التجارية بالمركز، عن امتنانهم للملك محمد السادس على العناية التي ما فتئ يوليها لساكنة إقليم الحوز، مبرزين أن الأشغال المنجزة ساهمت في تغيير مظهر المركز وتحسين جاذبيته، فضلا عن توفير ظروف أفضل لممارسة أنشطتهم التجارية.


وبالمناسبة ذاتها، اطلع عامل الإقليم على سير أشغال توسيع وتقوية الطريق الجهوية رقم 2024 المؤدية إلى مركز مولاي ابراهيم، على طول 4,4 كيلومترات، بكلفة إجمالية تبلغ 30 مليون درهم، وذلك بهدف تحسين الولوج إلى المنطقة وتعزيز شروط السلامة الطرقية.


وتهم هذه الأشغال، التي تشرف عليها المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك، تقوية الطريق وإعادة تهيئتها وتوسيع بعض مقاطعها لرفع عرض قارعتها إلى ستة أمتار، إلى جانب إحداث منشآت فنية، بنسبة تقدم بلغت 35 في المائة.


وفي تصريح مماثل، أوضح المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك، عبد المالك أبو النجاح، أن هذا الورش يروم تحسين ظروف التنقل والولوج إلى مركز مولاي ابراهيم، والرفع من مستوى السلامة الطرقية، خاصة على مستوى المقاطع التي تستدعي التوسيع والتقوية، مبرزا أن المشروع يتضمن أيضا، إنجاز منشآت لتصريف مياه الأمطار وحماية الطريق من الانجرافات، بشكل يؤمن استدامة بنيتها التحتية ويحسن ظروف تنقل مستعمليها.


وفي ختام هذه الزيارة، أشرف عامل إقليم الحوز والوفد المرافق له على افتتاح ملعب للقرب بنفس الجماعة الترابية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنيات التحتية الرياضية وتوسيع العرض الرياضي لفائدة الشباب والتلاميذ.


وبالمناسبة، قدمت لعامل الإقليم شروحات حول خمسة مشاريع رياضية أخرى قيد الإنجاز بأربع جماعات ترابية، هي آيت أورير وأمزميز وتامازوزت وأغواطيم، تهم إحداث أربعة ملاعب للقرب وتهيئة ملعب لكرة القدم، بكلفة إجمالية تبلغ 13,4 مليون درهم، وبنسب تقدم في الأشغال تتراوح بين 60 و90 في المائة.