قرار اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على صحرائه الغربية، هو قرار دولة، وليس قرارا للحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي.
والدولة، أولا وقبل كل شيء، هي الجيش.
الذي يحكم في العالم هو القوة العسكرية.
والولايات المتحدة الأمريكية تستمد قوتها في العالم من جيشها وليس من حزب أزرق أو حزب أحمر.
فلا تشغل بالك كثيرا أيها الكرغولي البليد.
المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية ترتبطان باتفاقيات وشراكات عسكرية استراتيجية ومتينة ومستمرة.
منها خارطة طريق للتعاون الدفاعي (2026 - 2036) وقعها البلدان خلال أبريل 2026 كي تمتد عشر سنوات، وتهدف إلى الانتقال من التعاون العسكري التقليدي إلى هندسة أمنية وتكامل عملياتي مشترك.
كما أن هناك اتفاقيات للتعاون العسكري المغربي الأمريكي تشمل مكافحة الإ R ها B والتهديدات المشتركة، والتسليح وتجهيز القوات المسلحة الملكية المغربية، ودعم وتطوير الصناعة العسكرية المحلية في المغرب، بالإضافة إلى الأمن السيبراني والتكوين.
وتُعد مناورات "الأسد الإفريقي" التي انطلقت منذ عام 2007 أكبر تدريب عسكري سنوي مشترك تنظمه القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) والقوات المسلحة الملكية المغربية.
كما يوجد مركز مشترك بين البلدين للتدريب العسكري داخل المملكة المغربية لتعزيز القدرات العسكرية وبناء الشراكات، زيادة على اتفاقيات سابقة، دفاعية استراتيجية بين البلدين، مثل اتفاقية التعاون العسكري 2020-2030 التي عززت التعاون الميداني والتكنولوجي.
لذلك.
توقف عن الأحلام المضحكة يا بوثقبة البليد.
وهذا ما كان.






