استنفرت مصالح الدرك الملكي بإقليم خنيفرة جهودها للبحث عن سائق سيارة للكراء، أقدم على دهس عنصر دركي خلال عملية مراقبة مرورية (سد قضائي) على الطريق الرابطة بين منطقتي تغسالين وآيت إسحاق، قبل أن يلوذ بالفرار رفقة مرافقيه إلى وجهة مجهولة.
وحسب المعطيات الميدانية الأولية، فإن السائق رفض الامتثال لإجراءات التوقف المعمول بها، ليرتطم بالدركي المصاب ويواصل سيره لمسافة قصيرة قبل أن يترجل من السيارة برفقة مرافقيه ويتركها في مكان الحادث.
وقد تم توجيه الضحية على وجه السرعة نحو المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاجات الطبية الضرورية، في ظل أنباء تُفيد بأن حالته الصحية وُصفت بالحرجة.
وفي السياق ذاته، تشير الترجيحات الأولى إلى احتمالية قيادة السائق تحت تأثير المواد المسكرة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات القضائية والتقنية الدقيقة التي تباشرها الجهات المختصة لكشف الملابسات الحقيقية للواقعة وتحديد المسؤوليات.
وقد خلّفت هذه الواقعة حالة من الاستنفار لدى السلطات الأمنية، حيث تتواصل التحريات المكثفة للوصول إلى هوية السائق الفارين وشركائه، بغية إخضاعهم للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تمهيداً لتقديمهم للعدالة.
وتعيد هذه النازلة إلى الواجهة طبيعة المخاطر والتحديات الميدانية الجسيمة التي تواجه عناصر القوات العمومية والدرك الملكي أثناء أداء واجبهم المهني في فرض القانون وحماية أمن وسلامة المواطنين عبر السدود القضائية.






