مجتمع وحوداث

لتعزيز جسور التواصل.. مؤسسة محمد السادس للأمن الوطني تلتقي بمنخرطيها في الرشيدية

كفى بريس
احتضنت مدينة الرشيدية، يوم الجمعة، فعاليات قافلة الأيام التواصلية الجهوية لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، في خطوة تروم ترسيخ سياسة القرب وتعزيز جسور التواصل المباشر مع المنخرطين.

 وتحت شعار "المقاربة التواصلية: خيار فعال لتجويد العمل الاجتماعي"، تسعى هذه التظاهرة إلى تقريب حزمة الخدمات الاجتماعية من المستفيدين، وتعميق إلمامهم بمختلف آليات الدعم والمواكبة التي تضعها المؤسسة رهن إشارتهم.

وفي هذا السياق، أكد توفيق سيتري، مدير المؤسسة، أن هذه المحطة تشكل فرصة سانحة لتسليط الضوء على المكتسبات الاجتماعية الهامة التي تحققت لأسرة الأمن الوطني، بفضل العناية الملكية السامية. وأبرز أن التظاهرة تترجم الإرادة الفعلية لترسيخ ثقافة الإنصات والحوار، عبر تعريف المنخرطين بالخدمات المتاحة، وخلق فضاء تفاعلي يرصد تطلعاتهم ومقترحاتهم، بما يضمن ملاءمة برامج العمل المستقبلية وتجويدها.

من جانبه، أشار المراقب العام معاوية أموكان، رئيس الأمن الجهوي بالرشيدية، إلى الأهمية البالغة لهذه المبادرة التي تجسد امتدادا للمقاربة التواصلية المعتمدة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، تنفيذا للتوجيهات الملكية الرامية إلى النهوض بالأوضاع الاجتماعية لأسرة الأمن. وسجل أن تنويع البرامج الاجتماعية، واعتماد مقاربة تشاركية مبنية على مبادئ القرب وحسن الاستقبال، يعكسان الجهود المتواصلة للاستجابة لاحتياجات كافة مكونات الأمن الوطني.

وفي الاتجاه ذاته، أوضح محمد المشماشي، الكاتب العام للمؤسسة، أن هذه الفعالية، التي تندرج ضمن الدينامية الحديثة للمؤسسة، مكنت من تقوية قنوات الحوار مع جميع الفئات؛ من موظفين مزاولين، ومتقاعدين، وأرامل، وذوي الحقوق. 

واعتبر اللقاء منصة مثالية للتفاعل المباشر مع أطر المؤسسة وشركائها، مما سمح بتقديم توضيحات دقيقة، والتجاوب الفعال مع انشغالات المنخرطين في جو يطبعه الإنصات البناء.