سياسة واقتصاد

المنصوري لم تذهب إلى موسكو لتقديم درس في اللغة العربية ذهبت لتمثيل مصالح دولة

سفيان خلي هنا

 اللغة ليست هوية، اللغة أداة. المنصوري لم تذهب إلى موسكو لتقديم درس في اللغة العربية، ذهبت لتمثيل مصالح دولة. في قمة تضم 48 دولة، 22 منها تتحدث الفرنسية كلغة رسمية للإدارة والجيش والاقتصاد، كان من الغباء الدبلوماسي أن تخاطبهم بلغة لا يفهمها مترجموهم الفوريون بشكل دقيق.

 روسيا نفسها تخاطب إفريقيا الفرانكوفونية بالفرنسية لأنها تعرف أن باريس خرجت من الباب وبقيت لغتها في الإدارة. المغرب الذكي لا يقطع مع الفرنسية عاطفيا، بل يستثمرها كورقة نفوذ ليكون الوسيط المقبول بين موسكو وباماكو وواغادوغو. 

من يريد الدفاع عن العربية فليدافع عنها في المدرسة والإدارة المغربية أولا، أما في الكرملين فالمطلوب هو إيصال الرسالة، وقد وصلت.

المغرب بوابة لافريقيا الفرنكوفنية بالاخص.