من الحمق البقاء في بلد يبحث صباح مساء على شماعة يعلق عليها أزماته.
هكذا بين عشية وضحاها وجدوا 61 مغربي في وهران، وتم اعتقالهم تحت تهمة الاشتباه في تورطهم ضمن شبكة إجرامية دولية والتحضير لأعمال تخريبية تمس بالأمن والنظام العام.
مع العلم أنه وجدوا معهم:
1- جوازات سفر،
2- مبالغ مالية بعملات مختلفة تشمل الدرهم المغربي واليورو.
أي ما يمكن أن يوجد عند أي أجنبي إذا حذفت كلمة مغربي وعوضتها بجنسية أخرى.
الخلاصة:
حين اختار المغرب الدرون كلغة دبلوماسية لبعث رسائل المجيء بالدبابات على الحدود، كان يعرف أنها اللغة الوحيدة التي يفهمها نظام الجار.






