لأول مرة في تاريخ إسبانيا الحديث يوطئ ملك إسباني أقدامه في الثغور المحتلة.
لم تكن زيارة الملك فيليب السادس لسبتة و مليلية خطوة عادية، بل جاءت تحت وطأة هلع داخلي غير مسبوق وبعد استغاثات متكررة بالاتحاد الأوروبي (الكل تجنب الموضوع باستثناء فرنسا) لحماية مدينتين تقعان في القارة الافريقية وخارج الناتو و شينغن.
إنها محاولة ملكية مكشوفة لبعث الروح في سيادة ميتة ومرتجفة.
ملف سبتة ومليلية يقترب بخطى ثابتة من نهايته الطبيعية.
التحالفات تغيرت وموازين القوى مالت لصالح الحق التاريخي والجغرافي.
إن عودة الجيبين المحتلين تحت الراية المغربية لم تعد مجرد أمل بل أصبحت حتمية تاريخية أقرب من أي وقت مضى.






