تشريعيات قبل أوانها:
نهاية الشهر القادم، في إسبانيا، ستنعكس نتائجها حتماً على علاقاتها مع المغرب، مهما يكن الفائز؛ وربما تشهد البلاد أزمات سياسية وتصعيداً ومزايدات ضد المغرب من طرف الأحزاب المتنافسة، على خلفية قضايا كثيرة، أصعبها سبتة ومليلية. فماذا هيأت حكومتنا المقبلة لمواجهة كافة التداعيات، في حال تصلب الرباط بمطالبها المشروعة، لا سيما وأن العاهل الإسباني تخلى عن "حياده" الرمزي، واتخذ أخيراً موقفاً غريباً وغير ودي حيال القصر الملكي في المغرب، لم يجرؤ على مثله الديكتاتور الراحل "فرانكو" الذي لم يزر سبتة ومليلية؛ لا سائحاً ولا حاكماً مستبداً، بالحديد والنار، على مدى ما يقرب من أربعة عقود؟!






