سياسة واقتصاد

مشاورات تشكيل الحكومة.. التقدم والاشتراكية يؤجل الحسم وبنعبد الله يرهن الموافقة بتركيبة الأغلبية

كفى بريس
أرجأ حزب التقدم والاشتراكية الحسم في خياره النهائي بشأن المشاركة في الحكومة المقبلة أو الالتحاق بصف المعارضة، مفضلاً التروي إلى حين استكمال النقاشات الداخلية وتوضيح معالم الأغلبية الحكومية المرتقبة.

وأوضح الأمين العام للحزب، محمد نبيل بنعبد الله، عقب لقاء جمع قيادة حزبه برئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، مساء الأربعاء بالرباط، أن المشاورات أفرزت تقاطعات ملحوظة ونقاط التقاء مع برنامج حزب الأصالة والمعاصرة، غير أنه شدد على أن هذه المؤشرات الإيجابية لا تكفي وحدها لاتخاذ قرار نهائي.

وأضاف بنعبد الله، الذي كان مرفوقاً بوفد بارز من المكتب السياسي ضم أسماء وازنة مثل رشيد حموني وثورية الصقلي، أن الروابط السياسية والإنسانية القائمة مع قيادات "البام" تشكل أرضية حوار مهمة، لكن الوجهة النهائية للحزب ترتبط ارتباطاً وثيقاً بملامح التحالفات الكبرى وتركيبة الأغلبية المحتملة.

وتعكس تصريحات الأمين العام أن رهان حزب التقدم والاشتراكية لا يقتصر على طبيعة الثنائية مع الحزب المكلف بتشكيل الحكومة، بل يمتد إلى تقييم الأطراف الأخرى التي ستكون ضمن المشهد الحكومي، مع الاحتفاظ بقرار الحسم لمؤسسات الحزب الداخلية تجسيداً لنهجه الجماعي في تدبير الاستحقاقات السياسية.