حين يقول بنكيران إنه “غير معني بالحكومة”، فهو يضع خطًا فاصلًا بينه وبين السلطة التنفيذية المقبلة، رغم أن جزءًا من الناخبين منحوه أصواته باعتباره فاعلًا سياسيًا قادرًا على التأثير في القرار الوطني!!!
وهذا يطرح سؤالًا جوهريًا!!! ما جدوى التصويت لفاعل سياسي يعلن منذ البداية أنه خارج دائرة الفعل الحكومي؟ تحويل الأصوات إلى رأسمال خطابي بدل رأسمال حكومي !!! الناخب لا يصوّت ليمنح السياسي منصة للخطابة، بل ليمنحه قدرة على التأثير في السياسات العمومية.
فإذا كان بنكيران غير معني بالحكومة، فماذا سيقدّم لمن صوّت له؟؟؟






