وجهت الجامعة الوطنية للتعليم-التوجه الديمقراطي مراسلة إلى وزير التربية الوطنية محمد سعد برادة، رفضت فيها المذكرة الوزارية المتعلقة بالمسك اليومي لمعطيات غياب التلاميذ عبر منظومة "مسار"، معتبرة أنها تحمل "لغة تهديد ووعيد" وتحمّل الأطر التعليمية مسؤولية اختلالات تتجاوز إمكاناتها.
وتأتي المذكرة في إطار تعميم الوزارة آلية التتبع الرقمي اليومي للغياب في المؤسسات العمومية برسم الموسم الدراسي 2026-2027، بهدف توفير معطيات دقيقة تتيح التدخل المبكر للحد من الهدر والانقطاع الدراسيين.
وأقرت النقابة بأهمية تتبع المواظبة، لكنها رأت أن الهدر المدرسي أعمق من أن يُعالج رقميا، داعية إلى معالجة أسبابه الاجتماعية كالفقر والاكتظاظ ونقص النقل والإطعام المدرسيين، وحذرت من تحويل "مسار" إلى أداة للمراقبة والعقاب بدل تتبع المسار الدراسي.
وطالبت بفتح حوار حول تدبير ملف الغياب، ومراجعة الأعباء الإدارية على الأطر، ووقف "الضغط الإداري"، مع حماية المعطيات الشخصية للمتعلمين من أي استعمال خارج الأغراض القانونية.






