جدد النائب البارز في الكونغرس الأمريكي ورئيس مجموعة دعم المغرب بمجلس النواب، جو ويلسون، التأكيد على عمق ومتانة الشراكة الاستراتيجية والتاريخية الراسخة التي تجمع بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المغربية.
وأبرز المسؤول الأمريكي الموقف الثابت لواشنطن الداعم لسيادة المغرب الكاملة على كافة أقاليمه الجنوبية، معرباً عن دعمه الصريح للمقترحات الرامية إلى تصنيف جبهة "البوليساريو" منظمة إرهابية.
وجاءت هذه التطورات على هامش المباحثات الرسمية التي جمعت جو ويلسون بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الإثنين في مدينة نيويورك، وذلك بالتزامن مع فعاليات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، عبر النائب الأمريكي عن امتنانه الكبير لهذا اللقاء المثمر الذي خصص لبحث آفاق التعاون الثنائي، والتأكيد مجدداً على مغربية الصحراء وضرورة محاصرة الأنشطة المهددة للاستقرار الإقليمي.
وفي تصريحات صحفية عقب الاجتماع، شدد ويلسون على الأهمية الاستراتيجية التي توليها الإدارة الأمريكية للريادة الإقليمية التي تطلع بها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، لاسيما في إرساء دعائم السلم والاستقرار والتنمية المستدامة في القارة الإفريقية ومنطقة شمال إفريقيا.
وأكد المسؤول الأمريكي أن معادلة الأمن الإقليمي والازدهار الاقتصادي تظل مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بفرض السيادة المغربية على الصحراء.
كما استحضر المسؤول الأمريكي محطات تاريخية مضيئة تعكس عمق الروابط الثنائية، مذكراً بأن المغرب كان أول أمة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.
ويأتي الطرح الذي يقوده ويلسون داخل مبنى الكابيتول لتصنيف ميليشيات "البوليساريو" حركة إرهابية، منسجماً مع المبادرات التشريعية المتواصلة لمحاصرة التهديدات التي تواجه أمن المنطقة وسلامة حدودها.






