ولذلك ، تحلق أسعار برميل النفط الخام لتقترب من 110 دولار، في حين تجاوز طن الغازوال 1500 دولار مع ارتفاع سعر صرف الدولار بالدرهم المغربي.
وتبعا لذلك، تعرف الأسعار في محطات التوزيع بالمغرب، زيادة في ثمن لتر الغازوال والبنزين، لتقترب من 16 درهم للتر الغازوال وبفارق يفوق 5 دراهم عن سعر لتر النفط الخام.
نحن المغاربة اليوم، نؤدي الثمن غاليا للمحروقات، بسبب غياب تكرير البترول بالمغرب وبسبب التحرير الأعمى لأسعار المحروقات، ولذلك كنا وما زلنا نطالب:
1/ بإلغاء قرار تحرير أسعار المحروقات والبحث عن صيغة جديدة لتحديد أسعار البيع للعموم.
2/ إحياء تكرير البترول بمصفاة المحمدية، عبر بيع أصولها بمقاصة ديون الدولة.
3/ التصدي للتأثيرات الخطيرة لارتفاع أسعار المحروقات على المعيش اليومي للمغاربة.
ونحن في خضم الحملة الانتخابية لتشريعيات 23 شتنبر 2026، فهل سيصوت المغاربة ضد الأحزاب التي ساهمت في هذا الخراب والعري الطاقي، الذي يعيشه المغرب اليوم، لا سيما والعالم يعيش اليوم وضعية اضطراب مفتوح، قد يتهدد فيه التزود بالطاقيات وأساسا الغازوال المستخدم بشكل واسع؟






