دعا المنتدى المغربي للصحافيين الشباب الصحافيات والصحافيين المغاربة إلى المشاركة في انتخابات ممثليهم بالمجلس الوطني للصحافة المقررة يوم 15 شتنبر 2026، معتبراً أن هذه المحطة تشكل فرصة لإعادة بناء الثقة في مؤسسة التنظيم الذاتي وتعزيز استقلاليتها وتعدديتها.
وأكد المنتدى، في نداء موجه إلى الجسم الصحافي، أن المجلس المقبل ينبغي أن يعكس التعددية الحقيقية للمشهد الإعلامي، وأن يضم أعضاء يحظون بالمصداقية والكفاءة والاستقلالية، وقادرين على تمثيل مختلف الصحافيين والدفاع عن حرية الممارسة المهنية وأخلاقياتها.
وشدد المصدر ذاته على أن قوة الإعلام لا ينبغي أن تكون على حساب حريته واستقلاليته، معتبراً أن الدفاع عن القضايا الوطنية ومواجهة التضليل والمعلومات الزائفة يمكن أن يتكاملا مع ممارسة النقد والمساءلة بحرية ومسؤولية.
ودعا المنتدى التنظيمات النقابية والمهنية إلى تجاوز الخلافات والعمل على تجميع الكفاءات، بدل إعادة إنتاج الانقسامات داخل الجسم الصحافي، مشيراً إلى أن نجاح مؤسسة التنظيم الذاتي ينبغي أن يكون الهدف الأساسي، وليس انتصار طرف على آخر.
كما طالب بأن يولي المجلس المقبل أهمية أكبر لأخلاقيات المهنة، خصوصاً ما يتعلق بالتشهير وانتهاك الحياة الخاصة والمس بقرينة البراءة ونشر الأخبار غير المتحقق منها وخطابات الكراهية، إلى جانب الدفاع عن حرية الصحافة عندما تتعرض للتهديد.
ويرى المنتدى أن المجلس الوطني للصحافة مطالب بالاضطلاع بدور مؤسساتي في الحكامة المهنية، من خلال تقديم المقترحات والتنبيه إلى الاختلالات وإصدار تقييمات مستقلة حول واقع الصحافة والدفاع عن حقوق الصحافيين واستقلالية المهنة.
واعتبر أن تطوير الإعلام المغربي يقتضي، إلى جانب مجلس يحظى بثقة المهنيين والمجتمع، وجود مقاولات إعلامية مستقرة وصحافيين يتمتعون بالكرامة المهنية والاجتماعية، فضلاً عن صحافة قادرة على مواكبة التحولات الوطنية والدولية والدفاع عن مصالح المملكة وقضاياها الاستراتيجية بمهنية ومصداقية.
وفي ختام ندائه، حث المنتدى الصحافيات والصحافيين على المشاركة في اقتراع 15 شتنبر والتصويت على أساس الكفاءة والنزاهة والاستقلالية والمصداقية، بعيداً عن الحسابات الشخصية والتنظيمية، بهدف انتخاب مجلس تعددي ومستقل وقادر على النهوض بالمهنة.






