لا يمكن أن يكون المغرب دولة صاعدة اقتصاديا بنخبة تشتري التزكيات للجلوس على مقعد خشبي في مجلس النواب ورفع اليد للتصويت.
النخبة الحقيقة هي من لديها برنامجا محكما يحول 150 مليار درهم التي تصرف على استيراد أبسط المنتجات إلى مصانع لانتاجها بمهندسين وتقنيين مغاربة بعلامة تجارية " مايد إنْ موروكو" مائة بالمائة منتوج محلي خالص ب" ديزاين مغربي" لوجود تقنيات جديدة لرسم المنتوج في الحاسوب وجعله واقعيا .
نموذج الصين الشعبية حقق كل النجاح لغزو العالم.
ونحن ما زلنا نردد الخطاب نفسه بالوجوه نفسها في سياق من سيرأس الحكومة بالبرامج نفسها .
هذه آخر فرصة للمغرب لتغيير سياسته الاقتصادية بصفة عامة، لأنه في حالة ضياعها سيعاني كثيرا لأن أغلبية المغاربة سيدخلون سن الشيخوخة في 15 سنة المقبلة، لحظتها لن يدخل المغرب نادي الدول الصناعية لأنه سينشغل بحل أمراض مسنيه.






