توفي، صباح الاثنين، أمين هاشم شفيق، البرلماني الاستقلالي عن إقليم مديونة، ورئيس جماعة المجاطية، وعضو مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، بعد وعكة صحية مفاجئة أصابته في ظروف وصفت بـ"الغامضة".
وكشفت مصادر مقربة من أسرة الفقيد عن وجود مساعٍ ومطالب ملحة لفتح تحقيق رسمي بغية جلاء الحقيقة حول ملابسات والظروف المحيطة بالوفاة، إثر تداول أحاديث داخل محيط العائلة تفيد باحتمال تعرضه لتسمم محتمل قد يكون ناتجاً عن وجبة طعام تناولها سابقاً.
ورغم هذه الروايات المتداولة، تبقى تلك المعطيات في خانة غير المؤكدة في غياب أي بلاغ أو معطيات رسمية صادرة عن الجهات المختصة تؤكد أو تنفي صحة فرضية التسمم أو وجود أي شبهة جنائية وراء الحادث.
وكان الراحل قد نُقل على وجه الاستعجال إلى المستشفى قبل نحو شهر إثر تدهور وضعه الصحي الذي تصاعد تدريجياً، لتبلغ حالته مرحلة حرجة للغاية ليلة الأحد- الاثنين، حيث تعذر نقله إلى القسم المعني بالمؤسسة الاستشفائية جراء عطل تقني في المصعد، مما اضطر الأطقم المعنية إلى إدخاله جناح الولادة، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.






