تعاقدت مع عبد السلام وادو من أجل قيادة فريقك لمدة أربعة مواسم، لكن سرعان ما قررت التخلي عنه. التجأت لحيل بئيسة من أجل توريطه في مشاجرة مع سائق حافلة النادي، وتم الأمر بطريقة غير محترمة وغبية.
التجأت لرئيس الجامعة من أجل مراجعة العقد، وكان رفض عبد السلام واضحاً؛ إذ طلب منك إعطاءه فرصة إلى نهاية ذلك الموسم، ووضع لنفسه شرطاً يتمثل في إنهاء الموسم بالرتبة الخامسة على أقل تقدير، وإذا لم يفي بوعده فهو من سيستقيل وتكفى العباد شر القتال. لكن كان لك رأي آخر، وعملت على طرده مع فسخ عقده من جانب واحد.
ما ترتب عنه قرار اللجنة الوطنية لفض النزاعات التي قضت لفائدته بمبلغ 520 مليون سنتيم، الأمر الذي تقدمت باستئنافه، وكان لك ما تريد مؤقتاً؛ بحيث قضت اللجنة المركزية للاستئناف بتقليص مبلغ التعويض إلى 150 مليون فقط، وكان لك في ذلك انتصار "مؤقت".
القرار الذي تم نقضه من طرف وادو أمام محكمة التحكيم الرياضي (الطاس)، والتي قضت لفائدة وادو بتعويض وصل في نهايته، بعد إضافة فوائد التأخير ومصاريف التقاضي، إلى مبلغ 850 ألف أورو، أي حوالي 900 مليون. وتم تنفيذ الحكم بواسطة تحويل بنكي من حساب الجامعة (إذا ما نكرت الأمر قد أنشر لك صورة من الـ SWIFT).
اليوم جاء رد عبد السلام الذي انتصر لسمعته ولكفاءته، وها هو يتوج بطلاً لبطولة جنوب إفريقيا أمام نادي ماميلودي صنداونز، وكذلك يتم تتويجه كأحسن مدرب بدوري جنوب إفريقيا.
ما رأيك في رد السيد عبد السلام وادو؟






