جدد المغرب والولايات المتحدة التزامهما بتعزيز التعاون في مجال الأمن البحري، خلال لقاءات عقدت على هامش قمة القوات البحرية الإفريقية 2026، التي تحتضنها الرباط إلى غاية 24 يوليوز.
وأكد مسؤولون من القوات المسلحة الملكية والقوات الأمريكية مواصلة التنسيق لمواجهة التحديات المرتبطة بالأمن البحري، وتعزيز العمل المشترك مع الشركاء الأفارقة والدوليين.
وتناقش القمة، التي تجمع قيادات بحرية من دول إفريقية وشركاء دوليين، آليات التعاون في مواجهة القرصنة والاتجار غير المشروع، والصيد غير القانوني، وتهريب الأسلحة والمخدرات، وغيرها من التهديدات التي تستهدف أمن الملاحة البحرية.
وتنعقد دورة هذا العام تحت شعار "الابتكار والشراكة لتعزيز الأمن البحري"، بتنظيم مشترك بين القوات المسلحة الملكية، والقوات البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، وقوات مشاة البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، بهدف تبادل الخبرات وتطوير التعاون بين القوات البحرية المشاركة.
وتأتي استضافة المغرب للقمة في إطار مواصلة التعاون مع شركائه في القضايا المرتبطة بالأمن البحري، وتعزيز التنسيق الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة.






