وأكدت الجمعية في بلاغ أن الوقاية من هذه المخاطر الصحية ترتكز على سلسلة متكاملة من التدخلات، تبدأ بتوعية المواطنين وتمر بيقظة الجماعات الترابية، وصولاً إلى ضرورة اللجوء إلى المعالجة المهنية المتخصصة.
وفي هذا السياق، شدد عبد الكريم الغرفي، الرئيس المؤسس للجمعية، على أن مكافحة الآفات أصبحت قضية جوهرية ترتبط بالصحة العامة والمسؤولية الجماعية، محذراً في الوقت ذاته من مخاطر الاستعمال العشوائي للمبيدات من قبل غير المهنيين على صحة الإنسان والحيوانات الأليفة والبيئة.
ونبهت الجمعية إلى أن تراكم النفايات، والمياه الراكدة، وضعف صيانة محيط المساكن تسهم في تكاثر آفات تشكل تهديداً للصحة العامة، لا سيما البعوض الذي يعد ناقلاً رئيسياً للأمراض عالمياً.
وتوصي الجمعية بضرورة التوجه السريع نحو أقرب مؤسسة صحية في حال التعرض للإصابة، مع تجنب الممارسات التقليدية الخاطئة، والاتصال الفوري بالمركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية عبر الرقم الأخضر 0801000180 المتاح على مدار الساعة.
وتواصل الجمعية، بصفتها مخاطباً مرجعياً في هذا المجال، العمل وفق مقاربة "صحة واحدة" التي توصي بها منظمة الصحة العالمية، من خلال شراكات مؤسساتية مع وزارة الصحة والمركز المغربي لمحاربة التسمم.
وتلتزم الجمعية بتطوير مهن مكافحة القوارض والحشرات والزواحف والارتقاء بها مهنياً، بما يضمن مكافحة مسؤولة للآفات قائمة على التكوين والكفاءة والتنسيق الوثيق بين مختلف الفاعلين.






