قدم أكثر من عشرة مدربين استقالاتهم، فيما أُقيل آخرون من مهامهم مباشرة بعد خروج منتخباتهم من كأس العالم.
في كرة القدم، لا بد من تقييم الحصيلة بعد كل إخفاق، بل وحتى بعد تحقيق الإنجازات، لأن ذلك هو السبيل الوحيد للتطور وتصحيح المسار.
وعندما تحضر نظرية المؤامرة، يغيب التقييم الموضوعي، ويُربط الإخفاق بعوامل خارجية، مثل التحكيم. نعم، قد يكون التحكيم أحد الأسباب في بعض الحالات، لكن الواقع يفرض الإحاطة بجميع الجوانب، من اختيارات المدرب، وأداء اللاعبين، والإعداد، والجوانب الذهنية والتكتيكية، حتى نصل إلى فهم أعمق للأسباب الحقيقية، ونتفادى عوامل الفشل، مع تعزيز المكتسبات والبناء عليها.






