مجتمع وحوداث

افتتاح "دار المغرب" بأمستردام لتعزيز الحضور الثقافي للمملكة وربط الجالية بوطنها

كفى بريس (متابعة)

شهدت مدينة أمستردام الهولندية، السبت 28 يونيو الجاري، الافتتاح الرسمي للمركز الثقافي المغربي "دار المغرب"، بحضور مسؤولين دبلوماسيين وشخصيات مدنية وفعاليات من الجالية المغربية، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الحضور الثقافي المغربي بهولندا، وترسيخ جسور التواصل بين أفراد الجالية ووطنهم الأم، إلى جانب الانفتاح على المجتمع الهولندي.


وحضر حفل الافتتاح سفير المملكة المغربية بهولندا الأستاذ محمد بصري، والقنصل العام للمملكة بأمستردام الأستاذ سليم الحجيمري، والقنصل العام بأوتريخت الأستاذ عمر الخيام، والقنصل العام بدن بوش الأستاذ مصطفى مجيب، إلى جانب الكاتب العام لقطاع المغاربة المقيمين بالخارج بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فضلاً عن شخصيات مدنية، ورؤساء جمعيات مغربية، في مقدمتهم ممثل جمعية الصداقة الأوروبية المغربية  عصام بلقايفة، وممثلي المساجد، وعدد من عناصر الشرطة الهولندية من أصول مغربية، من بينهم الضابط هشام غنمي، إضافة إلى أفراد من الجالية المغربية المقيمة بهولندا.


وأكد المتدخلون، وفي مقدمتهم محمد الجوهري والأستاذ لطفي، أن مركز "دار المغرب" يشكل فضاءً جامعاً لأبناء الجالية المغربية، يساهم في تقوية الروابط بينهم والمحافظة على الهوية المغربية، خاصة لدى الأجيال الصاعدة، من خلال تنظيم أنشطة ثقافية وتربوية وفنية تعكس غنى وتنوع الموروث الحضاري للمملكة.


كما يهدف المركز إلى التعريف بالثقافة المغربية لدى المجتمع الهولندي، وتشجيع قيم الحوار والتعايش والانفتاح، بما يعزز التقارب الثقافي ويكرس صورة المغرب كبلد غني بتاريخه وتراثه وتعدده الثقافي.


وتخلل حفل الافتتاح مداخلة للكاتب والروائي والمفكر المغربي المقيم بهولندا فؤاد العروي، أبرز خلالها أهمية المبادرات الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية، وتعزيز التواصل بين مغاربة العالم ووطنهم.


ويشكل افتتاح "دار المغرب" محطة جديدة في مسار دعم العمل الثقافي لفائدة الجالية المغربية بأوروبا، وتجسيداً للجهود الرامية إلى ترسيخ الانتماء الوطني، وتعزيز إشعاع الثقافة المغربية خارج أرض الوطن، بما يخدم قيم التعدد والانفتاح والحوار بين الثقافات.