اندلعت أزمة النقل الحضري بإقليم الجديدة الثلاثاء 24 يونيو الجاري بسبب تأخر صرف أجور السائقين والمستخدمين لشهرين متتاليين، ما أدى بأزيد من 90 عاملاً وسائقاً بالشركة المفوض لها تدبير القطاع إلى تنظيم اعتصام مفتوح أمام مقر الشركة، احتجاجاً على الأوضاع الاجتماعية المتدهورة.
وعلى إثر ذلك، توقفت حافلات "الطوبيس" بشكل شبه كامل، ليتسبب ذلك في شل حركة المواطنين بين الجديدة والجماعات المجاورة، ويبرز الخط 14 الرابط بين الجديدة وسيدي بوزيد كنموذج للخطوط التي أصيبت بالشلل التام.
في المقابل، ظهرت حافلات غير مرخصة تحاول تعويض النقص. حيث عمد سائق حافلة خاصة إلى وضع رقم الخط 14 على مركبته ونقل الركاب على نفس المسار، مستغلاً توقف الخدمة الرسمية.
وكان تدخل الدرك الملكي سريعاً، فبعد إشعار خلية السير التابعة لكوكبة الدراجات النارية بسيدي بوزيد، تحركت تحت إشراف القائد الجهوي وقائد سرية الدرك الملكي، ليتم حجز الحافلة واتخاذ الإجراءات القانونية ضد صاحبها.
وتؤكد هذه الواقعة يقظة الدرك في محاربة النقل غير القانوني، بينما يستمر العمال في احتجاجهم للمطالبة بحل عاجل لأزمة الأجور وضمان استمرار هذا المرفق الحيوي.






