مجتمع وحوداث

لا للهروب للأمام... لقد رفضوا مقترح تسقيف أسعار المحروقات

سمير شوقي (إعلامي)

لا للهروب للأمام .. حنا ولاد اليوم 

الواقع هو رفض حزب التجمع الوطني للأحرار و حزب الأصالة و المعاصرة و حزب الإستقلال و الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية .. رفضهم لمقترح تسقيف أسعار المحروقات.


العودة لمسلسل رفع الدعم قبل 12 سنة هو في الواقع ضحك على الدقون للأسباب التالية :


- فَرَضاً أن حكومة بنكيران أخطأت بعدم وضع آلية للرقابة ظناً منها أن مجلس المنافسة كافي، كان بإمكان حكومة أخنوش أن ترفع هذا الدعم بقرار حكومي فقط. لكنها كانت تقول للمغاربة بنكيران هو المسؤول عن رفع الدعم، و في نفس الوقت كان وزراؤها في المالية يقولون أن قرار بنكيران كان حتمي ولا مفر منه.


- بعد رفع الدعم سنة 2014 ظل سعر المحروقات مستقراً بين 8 و 10 دراهم من 2015 حتى 2018 …


- أوج سعر المحروقات كان في الخمس سنوات الأخيرة على عهد حكومة تضارب المصالح، بحيث استباحت الشركات السوق و أطلقت الحكومة يدها بعدم استعمال آليات الرقابة المتاحة لها.


و اليوم، و هذا هو المهم، تعلن هذه الحكومة للمغاربة نواياها، بعد رفض الإنخراط في أي لجنة استطلاعية لفضح الفراقشية، تم رفضها تسقيف أسعار المحروقات.


كل من يترك هذا الخبر ذو الراهنية الحديثة و يعد بنا ل 12 سنة خلت .. يريد توجيه النقاش بعيداً عن حكومة أخنوش و "الموالون لها" .


حنا ولاد اليوم، من يستغل منصبه في تضارب المصالح و تعليف الفراقشية و تسمين تجار المحروقات.. هو حكومة أخنوش .. هو الحكومة الحالية، و ليست حكومات سابقة، و إلا علينا أن نطرح للنقاش قرارات حكومات اليوسفي و جذور الفاسي .. ثم بعد ذلك بنكيران و العثماني.٠


كفا من الضحك على الدقون، احنا ولاد اليوم، و ها احنا مع حكايات هاد الحكومة حتى آخر رمق.