مجتمع وحوداث

السخرية سوداء والطنز عكري والمصاب جلل اكبر.. من بروفة فراقشية يا سادتي!..

عبد الحميد الجماهيري (كاتب صحفي)

سؤال مواطن مغربي: والان ماذا العيد الكبير ؟؟

هل سنحورر المثل المغربي فيصبح...العيد كبير والميت فار؟

 ونعتبر ان ماوقع بمناسبة العيد وكأنه سحابة صيف ،ونكتفي فقط بالعجرفة وجنون العظمة والسخرية السوداء والطنز العكري التي إبان عنها وزراء الحكومة في كل لحظة من لحظات منذ قال خرج رئيسهم بأرقام عالية حول القطيع وصايا ربانية بخصوص توقيت البيع ، وعفا الله عم سلف ؟ ام نعتبر ما وقع، بفعل سياسة مفكر فيها شيئا عاديا والحال انه لم يقدر القرار بالامتناع عن الاضحية السنة الماضية حق قدره ولا أعطى للقرار الملكي مايستحق من دلالة ولا قدر التضحية التي قام بها بلد امارة المؤمنين ، الوحيد في العالم الإسلامي الذي دفعته سياسيةةالحكومة الى عدم النحر .؟

اذا لم يكم لما وقع تبعات سياسية، باسم المرحلة او القرب الاتتخابي او تعلات اخرى واهمة..فان معنى ذلك انهم تجاوزوا كل الجدود..ولم يعد يهمهم ما تقرره إمارة المؤمنين ولا ما يقرره الملك بخصوص تنمية القطيع ولا يهمهم دين ولا أخلاق ولا اسلام ولا معاني اجتماعية .. ولا تهديدات الانفجار الاجتماعي..ولا هم يحزنون..بل سيزيدون من تخصيب يورانيوم الغضب، ثم سيتركون البلاد لجنونها!

ليست ليبرالية ولا نيوليبرالية ولا ليبرالية حلال بلحية ولا بربطة عنق..انه بكل بساطة مركب مافيوزي طبقي اداري ..يخلق كل أسباب تفكيك الدولة خدمة لاقلية صغيرة..مركب وصل الى كل المؤسسات حتى صارت ادوارها لامؤسساتية ..فقط خدمة المصالح..وتذويب الفكرة الوطنية في محلول الألوغارشية واغتيال العقل و السياسة و"بهدلة " الديمقراطية ... وجعلها ضد مصلحة البلاد ومطية للوصول إلى القرار السياسية والمالية والحصول على شيفرة فتح الخزينة العامة للبلاد..وجر كل ما بتنتهي الأمة بقيادة ملكيتها الإصلاحية والمكافحة نحو الأسفل..

علينا ان نسمي الأشياء بمسمياتها..