تم تسليط الضوء على المسار النضالي للأستاذة لطيفة جبابدي باعتبارها واحدة من أبرز الوجوه الحقوقية النسائية في المغرب، تقديراً لإسهاماتها الممتدة في الدفاع عن قضايا المرأة وحقوق الإنسان.
ويُنظر إلى جبابدي كإحدى الشخصيات التي ساهمت في تطوير الخطاب النسائي الحقوقي، من خلال مسار جمع بين العمل السياسي والنشاط المدني، إلى جانب حضورها في مجالات التشريع والدفاع عن قضايا المساواة والكرامة الإنسانية.
كما يرتبط اسمها بتجربة طويلة داخل الحركة النسائية المغربية، حيث تولّت مسؤوليات تنظيمية وحقوقية، وأسهمت في طرح نقاشات مرتبطة بوضعية المرأة داخل المجتمع ومؤسسات الدولة.
ويأتي هذا التكريم في سياق الاعتراف بأدوار الفاعلات الحقوقيات اللواتي ساهمن في الدفع نحو إصلاحات اجتماعية وتشريعية متتالية، مع التأكيد على أهمية مواصلة العمل من أجل تعزيز حقوق النساء وترسيخ مبدأ المساواة.






