الأغنية جاءت بكلمات وألحان وأداء مراد أسمر، فيما تولّى التوزيع الموسيقي عادل الخليفي، في عمل يمزج بين الإحساس العاطفي والهوية الموسيقية الشعبية بأسلوب حديث يواكب تطور الأغنية المغربية.
ويقدّم هذا العمل قصة إنسانية مستوحاة من واقع المجتمع، تتمحور حول شخص لم يُقدّر قيمة من كان إلى جانبه، قبل أن يكتشف لاحقًا أنه فرّط في إنسان لا يُقدّر بثمن. ومع مرور الوقت، يعود نادمًا طالبًا الصفح، لكن بعد فوات الأوان، في طرح فني يعكس بعمق فكرة “الندم المتأخر”.
واستوحى مراد أسمر فكرة الأغنية من مثل شعبي مغربي متداول يقول: “حلف من داني ليك حتى يجيبك ليا”، وهو المثل الذي تأثر به بعد أن سمعه من والدة أحد أصدقائه المقربين، ليحوّله إلى عمل فني انطلق من تجربة واقعية نحو صياغة كلمات ولحن يحملان صدق الإحساس وقوة التعبير.
ويُذكر أن آخر الأعمال الفنية لمراد أسمر كانت أغنية “لاواه” التي طرحها سنة 2024، والتي أعاد من خلالها تقديم الأغنية التراثية المستوحاة من منطقة الشاوية بروح موسيقية عصرية، مع الحفاظ على الطابع الشعبي المغربي الأصيل.
وفي سياق متصل، يستعد مراد أسمر لإحياء مجموعة من الحفلات الفنية المرتقبة داخل المغرب وخارجه، لا سيما بعدد من الدول الأوروبية، في خطوة تعكس سعيه المتواصل لتوسيع قاعدة جمهوره وتعزيز حضوره على ساحة الفنية






